محمد بن زكريا الرازي

60

الطب الملوكي

مقنعة ؛ إذا لم يجد في ذلك لأحد من القدماء والمحدثين إلى هذه الغاية قولا مستقصى ، ولا كافيا ، فعملت هذه المقالة ؛ رجاء ثواب اللّه عز وجل ، وتحريا لمسرته ، وهذا حين نبتدىء فيها وهذه فصولها : باب في سبب الجدري . . . الرابع عشر : في السليم والمملك من الجدري . . . ) « 1 » . « الأقرباذين الكبير » « 2 » : له نسخة خطية في مكتبة بودليان بأكسفورد ، برقم ( 537 ) من ورقة ( 158 - 181 ) ، صفحة الغلاف كتب عليها : ( كتاب « الأقرباذين » الموسوم بالدستور ، تأليف الحكيم الرئيس جالينوس الإسلام محمد بن زكريا الرازي رحمة اللّه عليه ) . يبدأ المخطوط : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم . قال أبو بكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب : إني ذاكر في كتابي هذا من الأدوية التي الحاجة إليها عيونها ومختاراتها ، وطارح كل ما كان منها فضل وتوسع ، فأقتصر على ما يضطر إليه حاجة الطبيب فقط ، وأتحرى تقريبها وتبيينها وإحصارها ، وهذه أبواب الكتاب . « أ » في أدوية الشعر . « ب » فيما يسود الشعر . « ج » فيما يبيض الشعر . . . ) . وينتهي المخطوط : ( . . . ويذر على الموضع المتقرح من السرطان في كل يوم . قال أبو بكر محمد بن زكريا الرازي : إني أودعت كتابي هذا من الأدوية المؤلفة ما عالجت به من الأسقام والأعلال ، فأنجح وبرأ على يدي ، ولم أضن تعريف المتطببين وأهل الجبر بذلك ؛ إذ كلّ غرضي النفع والانتفاع للخاصة والعامة ، واللّه المحمود المشكور . تم « القراباذين » ) « 3 » .

--> ( 1 ) انظر مخطوط ليدن رقم ( 5 / 585 ) . ( كتاب مجموع للرازي ؛ منه كتاب « في الجدري والحصبة » ( ص 79 آ ) . ( 2 ) انظر صورة الورقة الأولى من كتاب « الأقرباذين الكبير » في الملحق آخر الكتاب ( ص 316 ) . ( 3 ) انظر مخطوط « الأقرباذين » للرازي رقم ( 537 ) ، بودليان .